الكترونياتتكنولوجيا

مارس وآدكولوني تحققان نجاحاً لافتاً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع حملة “بي-كايند” التفاعلية على ألعاب الهاتف المحمول

“آدكولوني”AdColony ، أكبر منصّة إعلانية للهواتف المحمولة للعلامات التجارية والمعلنين منذ أكثر من عقد، حقّقت واحدة من أكثر الحملات الإعلانية نجاحاً في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مع “مارس” Mars للترويج لألواحها المغذّية “بي-كايند” Be-Kind.

حيث كانت شركة مارس Mars، وهي إحدى العلامات التجارية الرائدة في مجال السلع الاستهلاكية سريعة النقل التي تمثّلها ميدياكوم دبي، عقدت شراكة مع آدكولوني AdColony للترويج لألواح الفاكهة والمكسّرات والبروتين اللذيذة التي تنتجها، وذلك باستخدام إعلانات ألعاب الهواتف المحمولة والتي أصبحت قوّة لا يُستهان بها. ونظراً لموقع شركة مارس Mars ضمن أفضل العلامات التجارية في العالم، فهي تدرك جيداً القوة المتزايدة لألعاب الجوّال بحيث لم يسعها تفويت هذه الفرصة للوصول إلى جمهورها المستهدف باستخدام تقنيات آدكولوني AdColony العالية.

فمع الأخذ في الاعتبار المضمون والهدف الرئيسي من الحملة، “كُن لطيفاً وسعيداً”، أرادت مارس Mars جذب الجمهور بطريقة مسلية تتناسب مع رسالة منتجاتها، وذلك لزيادة الوقت الذي يقضيه المتلقّي مع العلامة التجارية. وكان الهدف الرئيسي هو أن يتبيّن الجمهور كيف تنافس ألواح “بي-كايند” Be-Kind غيرها من المنتجات في سوق الوجبات الخفيفة المثير للجدل، بفضل بمكوّناتها المغذية والنكهات غير الاصطناعية وعدم إضافة المُحلّيات، وذلك  بواسطة تقنية البطاقة الديناميكية للمتلقّي النهائي Dynamic End Card  من آدكولوني AdColony.
لم ترغب شركة مارس Mars في عرض فيديو جاهز للتشغيل وحسب، بل أرادت أن يتفاعل الجمهور المستهدف مع العلامة التجارية طوال تجربة الإعلان. ولهذا السبب، فبعد عرض فيديو “بي-كايند”Be-Kind ، يُمنَح المشاهد فرصة لاختيار أحد أشرطة “بي-كايند” Be-Kind الأربعة عن طريق التمرير على الشاشة لإظهار المكوّنات! بعد ذلك، يُطلب من المتلقّي حفظها بحيث يمكن للجمهور تحديد المكوّنات التي تظهر على الشاشة من خلال النقر على شاشاتهم والتفاعل مع الإعلان، وذلك بفضل تقنية البطاقة الديناميكية للمتلقّي النهائيDynamic End Card  ذات التفاعل العالي من آدكولوني AdColony. ومن خلال التجربة، نجحت مارس Mars في الاحتفاظ باهتمام الجمهور بالإعلان وتفاعل العلامة التجارية بدقّة عالية على حدّ من خلال إعلانات جذّابة تُستخدم فيها ميزتا النقر والتمرير. كما منحت الجمهور فرصة للتعرّف إلى ألواح “بي-كايند” Be-Kind  المغذّية من خلال البطاقة الديناميكية للمتلقّي النهائي. وبفضل تنفيذ آدكولوني AdColony الممتاز، حقّقت “بي-كايند”Be-Kind  معدّلات مشاركة عالية وأعلى بكثير من مقاطع الفيديو الجاهزة وغير التفاعلية.

إذ حققت الحملة أكثر من 244.000 مشاهدة مكتملة بمعدل اكتمال الفيديو بنسبة 85٪ مقارنة بمعيار معدّل 70٪  المعتمد في القطاع، بينما حقّقت 82٪ من إجمالي الإكمال من مستخدمين فريدين. كما حقّقت “بي-كايند” Be-Kind أكثر من 287,000 انطباع، وهو دليل على أن التنفيذ الإبداعي الذي حقّقته آدكولوني AdColony قد نجح في جذب انتباه الجمهور ودعوته للتفاعل مع الإعلان.

وبشكل عام، حققت الحملة معدّل مشاركة مذهلاً للبطاقة يصل إلى 20.3٪ مقارنة بمعيار 10٪، ما يُظهر أن عمليات التنفيذ بالتمرير والنقر تمّ تنفيذها بشكل شديد الإتقان من حيث إنشاء لعبة الحفظ المصغّرة في البطاقة الديناميكية للمتلقّي النهائي DEC وزيادة معدل المشاركة الإجمالي بشكل كبير. حيث شاهد أكثر من 244,000 مستخدم البطاقة الديناميكية للمتلقّي النهائي، بينما تفاعل معها أكثر من 49,000 مستخدم. وكان لوح اللوز وجوز الهند الشريط الأكثر تمريراً من بين الثلاثة الأخرى بمعدّل 27٪ يليه لوح الشوكولاتة الداكنة والمكسّرات وملح البحر بنسبة 26٪ بينما يحتلّ لوح الكراميل واللوز وملح البحر المرتبة الأخيرة بنسبة 23٪، ما يمنحنا رؤية مفصّلة حول تفضيلات المستخدم. وحقّق العسل أكثر من 4000 نقرة، يليه الكراميل والشوكولاتة، بينما حاز جوز الهند على أقلّ عدد من النقرات. واتّضح من خلال الحملة أن 7٪ من المستخدمين حفظوا المكوّنات بشكل صحيح، بينما لعب 6٪ من المستخدمين لعبة الحفظ المصغّرة مرّة أخرى بعد إكمالها، ما يدلّ على أن تنفيذ البطاقة النهائية نجح تماماً في جذب انتباه المستخدمين والسماح لهم بالتفاعل مع المنتج بشكل ممتع. وبشكل عام، قام أكثر من 20 ألف مستخدم بالنقر لمعرفة المكوّنات الصحيحة، ما يوضح أن ميزة النقر أصبحت طريقة ممتازة للسماح للمستخدمين بالتفاعل مع المنتج! بينما قام 840 مستخدماً بالنقر فوق زرّ “تسوّق الآن” في إشارة إلى نجاح الحملة من حيث إظهار نيّة الشراء. كما زاد متوسّط ​​الوقت الذي يقضيه المستهلك في استخدام البطاقة الديناميكية للمتلقّي النهائي DEC بمقدار 2.8 ثانية إلى 10.8 ثانية.

في هذا الصدد، يقول جوني سعد، مدير آدكولوني AdColony الإقليمي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نحن سعداء للغاية وفخورون بما حققناه مع مارس Mars، فهو دليل آخر على ما يمكننا تقديمه لعملائنا وما نقدر على تحقيقه من نتائج استثنائية لهم. وستواصل آدكولوني Adcolony وفريقها النمو ودفع الحدود باستخدام ألعاب الهاتف المحمول التي أصبحت قوّة لا يُستهان بها، من خلال حملات آدكولوني Adcolony التفاعلية المميّزة.”

من جهته، قال أحمد عرفة من شركة مارس Mars: “من منظورنا العالمي ومنتجاتنا الرائدة، فنحن حتماً لا يمكن أن نتجاهل حجم قطاع الهواتف المحمولة. في العام الماضي، حققنا نتائج رائعة مع آدكولوني AdColony من خلال حملاتنا المتنوّعة وفزنا بـستّ جوائز مختلفة في أحد أرقى عروض جوائز الهواتف المحمولة، وهي جوائز “سمارتيز” MMA Smarties MENA. وتعدّ حملة “بي-كايند” Be-Kind التي أطلقناها دليلاً آخر على أن مشهد ألعاب الأجهزة المحمولة آخذ في الارتقاء بسرعة، وأن دعوة الجماهير المستهدفة للتفاعل مع علامتك التجارية هي أحد مفاتيح نجاح الحملة بأسرها.”

بيما قال محمود المغربي، مدير عملاء ميدياكومMediacom : “إن العمل مع آدكولوني AdColony هو فعلاً تجربة ممتعة ومنتجة للغاية، ليس فقط ناحية مرونة واستباقية الفريق، ولكن أيضاً من ناحية قدرة المنصة القويّة على تحقيق النتائج – فهي تسهّل إطلاق قوّة الألعاب المحمولة واستغلالها والقضاء على الحواجز المحتملة التي تعيق قدرة العلامات التجارية على تحقيق النجاح في هذا المجال.

نحن سعداء جداً بما قدّمته حملاتنا ولا شك أن مستوى الانتشار، والمشاركة، وأمان العلامة التجارية، وإمكانية العرض، والرؤى الناتجة عن تشغيل الحملات باستخدام آدكولوني AdColony، كلّها عوامل لا تقدّر بثمن من شأنها أن تساعد في تحسين حملاتنا في المستقبل باتجاه أداء أفضل باستمرار.”

علامات
عرض المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
إغلاق